الرئيسية / مقالات / أفكارنا السلبية بين الداء والدواء.

أفكارنا السلبية بين الداء والدواء.

بقلم:ابتسام الحيان

من منّا لم تزاور ذهنه بعض الأفكار المغلوطة؟
وتسيطر عليه الضلالات الغير مجدية والمختلفة؟
وبعد ذلك يبحر في الأوهام الفكرية إلى حد الغرق عاجزا عن انقاذ نفسه.
إنها سلسلة الأفكار السلبية المزعجة وهي واردة للجميع غير مرحبا بها، ولكن تعود قابلية مرورها إلى (حارس) مركز الانتباه في النصف الأيمن من الدماغ ومدى استقبالها عصبياً أو منعها من العبور.
و المنشأ فيها كما قال تعالى (نزغ من الشيطان) وذكر العلاج  في محكم تنزيله مباشرة (فاستعذ بالله).
ولكن أنا هنا بصدد المنظور النفسي،،
فهي إهتزازات فكرية تراود الذهن غالبا (غير واقعية) والهدف منها بقاء الفرد في معزل ضيق جدا بعيد كل البعد عن الاستمتاع باللحظة الراهنة وتحرمه من الرؤية المشرقة للأحداث من حوله، فكل ما يسير خاضع لأفكاره الجديدة التي هي بدورها مدعاة إلى بوابة اضطرابات التفكير.
ثم إنها زخم فكري مزعج اذا تم تقبله أكثر من( ١٧ ثانية) فسوف يتمادى إلى المكون الفكري وبالتالي الدائرة السلوكية للفرد كما ينعكس ضررا على حياتة الخاصة والعامة.
وغالبا ما يكن منشأها الخبرات المؤلمة، وجود منخفض نفسي سئ، الصدمات العاطفية، تدني الإستبصار الذاتي.
ولعنا نُلاَعِبْ هذه الأفكار بإيجاد الحلول لها.:
١.عدم السماح بقبولها و (طردها) من الكنترول العقلي.
٢.في حال سيطرة الفكرة يتم مواجهتها بقوة ذاتية فكل منا يحمل قوة روحية ايحائية (أنا أستطيع)
٣.التقمص ولعب الدور لمركز الانتباه بأن يسيطر على  الفكرة ب (ماذا لو حدثت)
٤. تغيير الوضع الجسدي للفرد فورا، كمثير إيجابي.
٥. شغل الذهن بالتفاصيل (المحببة) للنفس.
٦.عدم الاستسلام لأي مرحلة تراجع نفسي، والبحث عن مواطن القوى للفرد.
هي مجموعة تمارين ذهنية ليست بالصعبة وإنما بالممارسة نوجد درعا ذهنيا قويا
مع تمنياتي للجميع بصحة نفسية رائعة،،

عن إبتسام الحيان

تخصص علم نفس حاصلة على العديد من الدورات في تطوير الذات والتنمية البشرية والعلاقات الزوجية كوتشينج كاتبة بصحيفة وقع الإلكترونية

شاهد أيضاً

رئيس مجلس الإدارة لـ وقع: ذكرى البيعة الخامسة مناسبة لتجديد العهد والولاء للوطن

أكد الدكتور عادل بن علي النجعي رئيس مجلس إدارة صحيفة وقع الإلكترونية أن الذكرى الخامسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X