الرئيسية / مقالات / عذرا (نخت) رجالها

عذرا (نخت) رجالها

لم يكن هذا اليوم (عاديا) في روزنامة المجد الأوطان.
إذ أنه يروي حكاية رجل، قصة إصرار، وملحمة العز.
ظلت صفحات الأيام تروي مجدها من سلالة الأجداد إلى الأحفاد.
تذهّبَتْ قصائد الشُعّار وحروف العاشقين الأوفياء.
(عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود)
هذا الرجل استثنائي جدا في قوائم الشموخ وهمة الشرف وكتب التاريخ أجمع.
إذ كان هاجسه الأعظم نداء (الرياض) وأخواتها بلم الشمل تحت راية واحده شامخة تسود العالم قيمة وقامة ومكانة.
لبى النداء وكفكف دموع العذارى واعتزم توحيد الدار
لم يكن بالسهل توحيد جميع المناطق تحت راية واحدة ولم يكن بالصعب أمام الرجال أصحاب الأهداف العظيمة،، تلك معادلة صعبة المراس لا يتقنها ويدرك فنونها إلا الشرفاء وأصحاب العزم.
تقلد المؤسس – طيب الله ثراه-هذه المهمة المُشّرفة وتسلح بإيمانه العظيم بربه ثم بنفسه وأجدادنا الأوفياء لتلتحم الحدود وتسمو بنا النفوذ ونعانق السروات بهجة إلى ربعها الخالي فخراً.
وها نحن اليوم ننعم بفضل الله بوطن شامخ سامي تقف لرايته أخرى الدول إجلالا وتقديرا.
إنه شرف الفكر وقوة الارادة وعزم الرجال .. أبا تركي سطر ذلك أجمع في وطني…
كل عام وأنت السماء التي تشرق بحب الخير يا وطني

عن إبتسام الحيان

تخصص علم نفس حاصلة على العديد من الدورات في تطوير الذات والتنمية البشرية والعلاقات الزوجية كوتشينج كاتبة بصحيفة وقع الإلكترونية

شاهد أيضاً

التكلف يمنع الزيارات

بقلم : فايز الرمثي أأذهب ويدي فارغة ؟! دائماً ما نسمع هذه الكلمات عند الذهاب …

2 تعليقان

  1. سلمت يداك مقال اكثر من رائع

  2. مقال جميل ورائع كما عهدناك يصف فخرك واعتزازك بوطنيتك دمت ودام حبك 👏👏💚💚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X