الرئيسية / مقالات / الإمتنان… مكنون السعادة

الإمتنان… مكنون السعادة

إن الحياة مليئة بالجماليات والألوان الغنّاء من الكنوز المتاحة التي ننعم بشذاها، أحيانا دون أن ندرك ذلك وهذا ما يُشْعِرنا برتابة ممتلكاتنا ومن قانون الوفرة (إدراك قيمة الموجودات وتوظيفها لما يسهم في صحة الفرد النفسية) وهذا ما يندرج تحت مسمى الإمتنان.. وهو الاستشعار الفعلي الواقعي لما نملك وتأمل فاعلية وجوده وأثرها فيما لو (فُقِدَتْ) والشعور بالرضا والشكر لتوفرها.
وقد نص الشارع الحكيم على أهمية التفكر واستشعار النعم كموجه للإمتنان… حيث إن العلاقة بين الإمتنان والشكر تكاملية جدا فالأولى موصل شعوري داخلي والثانية مخرج مادي لفظي وكلاهما مترابطان.
لو تأملت عزيزي القارئ في حياتك بلحظة لوجدت مجرة من سابغ النعم وقادمها تحيط بك ولها دافعها الجذري كالصحة وإتمام الأمن وإستقرار الحياة آناء الليل وأطراف النهار.
ولكن لا نوقن بقيمة التودد بوجودها لذا هناك بعض الممارسات المفيدة لفن الإمتنان لتبدو حياتنا اكثر إشراقا وجمالا:
١.استشعار بدء كل يوم جديد وأنه نعمة متجددة من الله.
٢.تدوين عبارة (أنا سعيد لأنني أمتلك أسرة.. حياة.. وظيفة)
٣.تنفس الطاقة الإيجابية والحبور الموجه تجاه تلك النعم.
٤.ترديد عبارة الحمدلله وتوليد الفرحة الداخلية لما تنعم به.
فإن من شأن الإمتنان هو توفير السعادة الوجدانية بتمام الأمن المحيط بالهالة الخاصة بكل فرد منا، وهذا ما يجعل الإنسان ذات ذبذبات عالية وطاقة لامتناهية من الإشراق والحياة الجميلة.

عن إبتسام الحيان

تخصص علم نفس حاصلة على العديد من الدورات في تطوير الذات والتنمية البشرية والعلاقات الزوجية كوتشينج كاتبة بصحيفة وقع الإلكترونية

شاهد أيضاً

رئيس مجلس الإدارة لـ وقع: ذكرى البيعة الخامسة مناسبة لتجديد العهد والولاء للوطن

أكد الدكتور عادل بن علي النجعي رئيس مجلس إدارة صحيفة وقع الإلكترونية أن الذكرى الخامسة …

3 تعليقات

  1. أجادت الكاتبة في طرح هذا الموضوع لأن الأغلبية أصبحت تتعامل مع النعم وكأنها أمر واقع لا يمكن أن يفقد بينما استشعارها تشعرنا بعظمة الخالق وكرمه ووجوب شكر، نحتاج لهذا التذكير في حياتنا تحياتي للكاتبة 🌹

  2. نحتاج هذا الدعم في هذا الوقت، اختيارك مناسب جدا وطرحك للموضوع رائع.
    بارك الله فيك وننتظر مشاركاتك القادمة شكرا لكِ.

  3. نحن نحتاج مثل هذه المقالات التي تجعلنا نطور من أنفسنا وذلك عندما نستشعر في بداية كل يوم نعم الله علينا.
    بارك الله فيك أستاذة إبتسام وموفقة بإذنه تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X