الرئيسية / مقالات / رفيق عمري..

رفيق عمري..

بقلم: عثمان الزهراني

قبل أن ابدأ بالموضوع .. هناك تساؤل يطرح في بالي!؟

هل نقدر أن نعيش لوحدنا ؟!

هل نقدر أن نكون صرحاء مع أنفسنا ؟!!  بالنسبة لي أشك في ذلك إلا ما ندر.

     لذلك الإنسان لا يستطيع العيش لوحده، ولكن عليه أن يكوّن صداقات لكي تستمر الحياة أو أقل شي لكي يعرف إيجابياته أو حتى سلبياته، فدعونا نتحدث اليوم عن الصديق والرفيق والفرق بينهما…؟؟

     طبعا الصديق هو ذلك الذي يصدق معاك أو يكون صريحاً لك بسلبياتك قبل إيجابياتك حتى لو أدى ذلك لغضبك منه.

    أماّ الرفيق فهو الذي يرافقك درب حياتك بالخير والشر، ويكون دائما معك بحيث يشاركك فرحك وحزنك ولذلك قد يسمى أيضا رفيق الدرب..

   إذاً من خلال ما تم ذكرة أعلاه بخصوص الصديق والرفيق نجد أن الفرق يكون في صحة الأختيار بين الصديق والرفيق، حيث أن الصديق قادر أن يصبح رفيقاً، والرفيق بالأساس يكون صديقاً، لذلك احرص على اختيار الصديق الحقيقي.

    للأسف في زمننا هذا أصبحت الصداقة -إلا ما رحم ربي- من وحي الخيال.. لك أن تتخيل الأشقاء الآن يوجد بينهم عداوة.. فكيف بإمكانك البحث عن الصديق العزيز أو الرفيق الوفي إلا بحسن الأختيار والتأني بالقرار، والعفو والمسامحة والتغافل لتستمر العلاقة، ولك بالشاعر إبن الرومي حينما قال :

     ومثلي رأي الحُسنى بعينٍ جليّةٍ 

      وأغضى عن العوراء غير مؤنّبٍ

       العبرة من الموضوع.. أن كل ما كان اختيارك للصديق الحقيقي سليما وبشكل صحيح سوف تعلم أن الصديق والرفيق بينهم علاقة طردية..

همسة..

اختر صديقك يأتيك رفيقك.. تحياتي

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

هشاشة العظام (تخلخل العظام)

إعداد أخصائية التغذية : رقية علي بوحسن.      تعريفه: هو نقص في كتلة العظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *