الرئيسية / مقالات / الفن رسالة عالميّة ترفرف بجناحات السلام

الفن رسالة عالميّة ترفرف بجناحات السلام

بقلم: د. هالة فقيها

     لا يتوقف العالم يوماً عن التعامل مع الفن، ففي كل وقت وزمان يستمر الفن بالنبض دواخلنا، لأن الفن هو أسلوب حياة، يصنع نظاماً راقياً من أجل التعايش وبناء الحضارة.

    ولكي نصنع حياتنا بذوق وفن وجمال ينبع من أعماقنا ثم نهديه للجميع ليقود العالم إلى بر الأمان والسلام؛ سنتطرّقُ سوياً إلى ثلاث مراحل ومستويات تفسّر لنا كيف أن الفنّ يحقق ذلك.

     المستوى الأول : وهو أنّ الفن حياة ونمو وليس وسيلة، فعندما يمارس الفنان أو الإنسان العادي هوايته الفنيّة، فعو يعيش داخل اللوحة في حياة مع اللون أو العنصر أو البطل الذي يحتويه العمل الفني فيخرجه من حزنه أو غضبه أو مراحل الملل، ويجعله إنساناً هادئاً.

أما المستوى الثاني: كيف أن الفن يهدي العالم إلى بر الأمان والسلام، مفهوم الفن في ذلك أن اللوحة الفنية بأي خامة، تعيد الطمأنينة داخل الفنان أو الإنسان الذي يملك ميول فنيّة، فيخرج كل طاقته السلبية و يحولها إلى مهارات إيجابية في العمل الفني، وهنا تهدأ وتتبخر وتتلاشى مافي داخل الانسان من صراعات وغضب.

المستوى الثالث : وهو آخر مرحلة في السلام الكلّي للعالم، هناك عندما نمارس الفن بشكل عالمي أو مجتمعي فهناك يكون تنافس وتنمو روح الجمال والعمل الجماعي والتحدّي الشريف بين البشر في الفنون، مما يقلل الكراهية والعنصرية داخل الانسان وتصبح المجتمعات راقية، فالفن والجمال حياة بالنسبة للعالم كله ولغةٌ يحكيها البشر رغم أنها لاتمتلك الحروف ولكنها تمتلك الألوان.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

التمثيل .. والتدخين

بقلم: د.سعود المصيبيح      فـي الأول الابتدائي فـي مدرسة سعيد بن جبير الابتدائية فـي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *