الرئيسية / مقالات / الفنون التشكيلية وعلاقتها بالحالات النفسية

الفنون التشكيلية وعلاقتها بالحالات النفسية

بقلم: د. هالة فقيها

       بحسب الدراسات والملاحظات من الواقع، يوجد هناك علاقة بين ممارسة الفن التشكيلي والحالة النفسية ورؤية الفنان في العمل الفني، وهذا ينطبق على الفنان الأصيل المبتكِر والمعدِّل للوحات الفنية بشرط أن لايكون مُقلدا .. وهنا سنوضح أكثر..

    الأمر الأول:  أن أى ممارس للفن سواء في الفن التشكيلي أو الأدب وما يشمله من شعر وقصة ورواية وكذلك المطرب والممثل؛ العامل النفسي يؤثر في أعمالهم سواء سلبا أو إيجابا، وينعكس ذلك على أدائهم وجودة إخراجهم لجهدهم الفني.

   الأمر الثاني: عندما تكون حالة الفنان التشكيلي حزينة ومشاعره فيها من الشجن الشيء الكثير،  فهنا يظهر حزنه على إخراجه لعمله الفني، ويكون هذا العمل الفني سلاح ذو حدين، الحد الأول أن يرسم انطباعات حزينة، ويقابل ذلك الحد الثاني؛ بأن يرسم مشاعر معاكسة، فيرسم الفرح وذلك لأنه يفتقده بالحقيقة فيعوضه بفنه ويرسمه على اللوحة.

  الأمر الثالث: وهنا أن الفن مرتبط بحالة الفنان الحقيقي الذي يعتبر فنه من أقوى اللوحات لأن اللوحة مثّلت شخصية الفنان الحقيقية والعمق الذي تحويه مشاعره، ولذلك يُطلق عليها “فلسفة العمل الفني”، وهذا بحدّ ذاته مجال واسع يحتاج الكثير من الشرح والتعليقات في مقالات أخرى بإذن الله.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

الوطنية برؤية موظف

بقلم محبة الوطن: فاطمة حمدي.      أن تعيش في وطن وتقدم له الولاء والعرفان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *