آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / بائع الورد

بائع الورد

بقلم أ/ علياء الفايع

هو عيون الآخرين .. لكل منا ضميره أو نفسه اللوامة..
عين تراقب وعين تحب .. أو كلاهما في ذات الوقت، هو من يعطي الأمل أو يهدينا الألم حين نخطئ في مكانه.. ثابت ..غاضب.. ناقد.. صابر.. حنون في الأغلب
معادلة لا أعلم كيف تحل؟!
كل ليلة أبتسم بعدها ثم أستسلم لأحلامي ، متعبة أنا يابائع الورد لن أحكي لك ألف ليلة وليلة لأنك بطلها، ولن أرضى أن أكون بياض الثلج وتنقذني من الساحرة في نهاية القصة.
سنلعب أدواراً جديدة! أنت من تحكي وأنا سأسمعك.
لماذا تبيع الورد كل ليلة ولاتمل!!
صمت ثم قال:  لماذا نحيا؟
ماذا بقي في حياتنا أجمل وأنقى من الورد؟
قلت: معك كل الحق
لا أراك تبيع الورد لغيري!
قال: لأنكِ…. لم أدعه يكمل .
قلت: أتراني مخطئة أم على صواب؟
صمت ولم يجب! قال: الملائكة نقية.
قلت: أعيش بمنتهى حريتي مع وردك وأذهب.
أتراه يعتقد بأني طفلته؟ لم أتعود ذاك الشعور .
هل جميل أن تشعر الأنثى بأنها طفلة؟
متمردة أنا أو بريئة لاأعلم..
هل بائع الورد يحمل معه في سلته غير الورد؟
هل يبيع الأمل؟
ليتنني أعرف، سأشتري منه الورد وسأضعه بين خصلات شعري حمراء أو صفراء أو بنفسجية، لايهم، المهم أن أشتري منه الأمل أو أشتري الورد كله.
حتى لوذبل الورد، بقي لي ذاك الأمل. كلاهما أحتاجه الآن!
سأصنع عقوداً من الورد كل ليلة، ربما يراها بائع الورد.

    عندما ينساني الآخرون وسط أفراحهم ويتذكرني هو رغم انشغاله وهمومه، ساعتها فقط أدرك جيداً كم أنت رجل،إذن ليعلم كل رجل أن عليه أن يتخلى عن كل تناقضاته ويكتب رسالة حب صغيرة، وفي كل مرة أحتاج الأمل، ساذهب لبائع الوردليقول: صدقيني سوف تلبسين الأبيض وتضعين ورداً أحمرَ في خصلات شعرك وتصبحين أجمل عروس.

احتياج:
الشعوربالضمأ يتجدد عند الإنسان حين لايجد في كل ماحوله من يسد رمقه.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

اليوم الوطني.. يوم الفرحة بالإنجازات

بقلم: د. عبدالله بن معيوف الجعيد     يوافق اليوم الثالث والعشرون من شهر سبتمبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *