آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / بالفكر تتعدد الموارد

بالفكر تتعدد الموارد

بقلم: أ. الجوهرة دلاك

بدأها شاب سعودي و نهض بها…!

لتنهض معهُ الهمّة .. والأمّة السعودية العظمى.

قالها الأمير الشاب ذات مرة “في وطننا وفرةٌ من بدائل الطاقة المتجددة، وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها، وأهم من هذا كله، ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت .. شعبٌ طموحٌ، معظمُه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمانُ مستقبلها بعون الله، ولا ننسى أنه بسواعد أبنائها قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، عندما وحدّها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وبسواعد أبنائه، سيفاجئ هذا الوطن العالمَ من جديد”.

نعم، ستنهض هذه الدولة بسواعد أبنائها من الشباب و الشابات ،ونحن نرى اليوم التوجهات التي يسير نحوها جيل الشباب والتطورات التي تحدث لأفكارهم وعقولهم ،فمع الرؤية استنهضت الهمم وانطلق كل فرد طموح بإكمال تعليمه والالتحاق بأفضل الجامعات والمعاهد، ولم يكتفي بالتعليم الثانوي فقط فهو يطمح لكل ما هو أعلى من ذلك ارضاءً لنفسه أولاً ثم السعي لتحقيق أهدافه التي كان يحلم بها منذ نعومة أظفاره.

جاءت الرؤية مشجعة ومحفزة للتعليم والتطوير والانخراط في التجارة والصناعة والعمل الحر بكل أشكاله، وتمكين المرأة في كافة القطاعات والمجالات، فكل ما على الفرد إلا تهيئة نفسه لخوض التجارب والمغامرات وأن يعمل جاهداً لتحسين وضعه والرقي بمجتمعه و النهضة بوطنه.

فبعد أن كانت مصادر الدخل محدودة على موارد معينة، نراها اليوم تتسع لتشمل مصادر أخرى كان البعض ينكر على من يعمل فيها، وبينما كانت مجالات العمل للمرأة قليلة وخياراتها محدودة، أصبحت اليوم تنافس في أصعب المجالات المهنية و العملية، ولأن الحياة تتسع للجميع أصبح لكافة الشعب العديد من الفرص التي يمكن أن يعمل من خلالها، فالعمل لا يقتصر على شخص محدد، فالمجالات واسعة و الطريق متاح للجميع.

حاليّاً .. نرى معظم الشباب و الشابات يمتهن العديد من الوظائف التي كانت تعتبر ضمن الممنوع سابقاً، بحكم العادات والتقاليد ومن باب أحرى ألا يرى نفسه في منزلة أقل من غيره، وهذا يعتبر من التبريرات الخاطئة، فلو آمن الشخص بنفسه وقدراته وعمل جاهداً على اثبات نفسه سوف يثبت للجميع من هو، وأن العمل ليس بعيب طالما هو في الطريق الصحيح والمجال المشروع، فلا عيب في العمل والتجارة والمثابرة، ولاعيب في الشباب، وإنما العيب في بعض تفسيرات المجتمع حين يستصغر العمل الحر ويستهين بمن يعمل ولو عملاً يسيراً..

تذكروا؛ طموحنا عنان السماء .. وأهم مواردنا هي سواعد ابنائنا الأقوياء ..

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

مليكي.. ومملكتي واليوم الوطني. 

  بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان   رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *