الرئيسية / مقالات / صراخ الصمت

صراخ الصمت

بقلم: أ.حشيمة شرقي

    قلبي يصرخ في صمت، ضجيج قاتل خلف أوردتي، شراييني اصبحت ككتلٍ من حديد غطى الصدأ ملامحها، ولم تعد تجدي نفعا لمن يجدها.

     أصبحت في حالة من الشرود، واللامبالاة المميتة، لا أعرف كيف أعبر عما يدور في داخلي سوى بالصمت.. الصمت الذي أصابني بالصمم.

   أصبح قلبي يحترق كل يوم بطريقة روتينية رتيبة، ضمن حلقة يومية لا تهدأ، ولا تمل، يحترق، ويحترق، ثم يعاود الاحتراق من جديد..

    تمنيت أن ترحمني تلك الحرارة المحرقة، وتطبق معي فيزياء المادة قوانينها، وتريحني، وتصهر قلبي، أو تحيله إلى بخار، أو رماد تذروه الرياح، وتريحني.

    ولكن صدقوني.. حتى قوانين الفيزياء لم تكن عادلة معي وناقضت نفسها!! وأحالت قلبي كتلة من جليد.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

الوداع الأخير 3-3

بقلم: أ.فاطمة العثمان كيف كان لها أن تستقبل هذا الخبر ؟ كيف لها أن تستجمع …

تعليق واحد

  1. صح بوحك أ. حشيمة… مقال رائع دُمتي مُتألقة في سماء الإبداع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X