الرئيسية / أخبار محلية / لا تبعِ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ وَلا تشْتَرِ الْرَّخِيْص بأغلى ثَمَن

لا تبعِ الْثَمِيْنَ بِلَا ثَمَنٍ وَلا تشْتَرِ الْرَّخِيْص بأغلى ثَمَن

تقرير يوسف العاتي _ وقع جازان:

تتواصل المبادرات لجمعية حماية المستهلك بحملاتها التوعوية” الخاصة بفحص المجوهرات والمعادن الثمينة، بالتعاون مع مختبرات السوليتير، بين فترات.

وتأتي هذه المبادرة من الجمعية إيمانًا بدورها تجاه المجتمع، وانطلاقًا من اختصاصاتها في حماية المستهلك، من أنواع الغش والتقليد والاحتيال والخداع والتدليس، ونشر الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك، ومن اجل توعية المستهلك أكثر، وليكن واعي وقادرًا على ان يميز ما بين السلعة الأصلية والمقلدة المغشوشة، كي لا يكون ضحية نصب واحتيال، وقد تكون الأحجار الكريمة، الأكثر تداولًا بين المستهلكين.

والأحجار الكريمة هي:

عبارة عن مواد طبيعية استخدمها الإنسان منذ آلاف السنين في الحلي والمجوهرات وأغراض الزينة، ولقد كان لجمالها المكنون وألوانها الجذابة صبغة ساحرة لمن يقتنيها فتجعل صاحبها محط الأنظار والإعجاب.

وتنقسم من حيث الأصل إلى نوعين: أحجار كريمة ذات أصل عضوي ويكون منشأها كائن حي مثل اللؤلؤ والمرجان والكهرمان والعاج والأصداف وهذه مواد رخوة تمتاز بالجمال والندرة وتستخدم في صناعة الحلي والمجوهرات والسبح وأعمال النحت، وأحجار كريمة ذات أصل غير عضوي وهي عبارة عن معادن طبيعية صلبة ذات تركيب كيميائي معين وترتيب ذري ثابت قد تكون متبلورة أو غير متبلورة ويتم استخدامها في صناعة الحلي والمجوهرات كالياقوت والألماس والزمرد وغيرها.

ومختبرات سوليتير هي الأولى الرائدة في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة المتخصصة في تصنيف وفحص الألماس السائبة والمركبة، مع تقديم خدمات المختبرات المتنقلة في جميع أرجاء المملكة.
حيث تقوم مختبرات “سوليتير” بالفحص الدقيق لكل ألماسة بأحدث التقنيات وتحت إشراف وخبرة فريق عالي الكفاءة
بتدريب وتطوير الكفاءات مساهمة من الهيئة في خدمة الدولة والمجتمع في استحداث وظائف ورفع نسبة السعودة بالعمل في هذا المجال عبر تجهيز قاعة خاصة للتدريب مجهزة بأحدث الأجهزة المطلوبة لكل متدرب ومحتوى علمي تعريفي في التدريب على أسس علمية متطورة.

ومن خلال “وقع” نرصد التقرير الآتي وإبراز دور وأهمية معامل الأحجار الكريمة، بخدمة المجتمع بتقديم المشورة عبر كوادر متخصصة ومدربة في المجالات كافة من خلال معمل الأحجار الكريمة أثناء المشاركة في أغلب الفعاليات الوطنية ومعارض المجوهرات الداخلية بفحص الألماس على أسس علمية وعلى حسب اختبار جودة الألماس والعوامل الرئيسية الأربعة للفحص كالوزن والقطع والنقاء واللون.

ويجري المعمل فحص بقية أنواع الأحجار الكريمة وأشباه الكريمة وتقديم جميع الخدمات بالمجان وذلك بتأمين جميع الأجهزة اللازمة للفحص والتقييم بالإضافة إلى تزويد جميع الزوار بمطويات علمية عن أغلب الأحجار الكريمة وطريقة التعرف عليها والتفريق بين الحجر الطبيعي والاصطناعي والمقلد وذلك لحمايتهم من الغش التجاري بالأحجار.

كما يعمل على تقديم المشورة الفنية والتدريب للمهتمين بمجال عالم الندرة والجمال “عالم المجوهرات” وفق رؤية واضحة تنطلق من الريادة والتميز في فحص وتقييم الألماس والأحجار الكريمة الملونة، ليكون المعهد بيت الخبرة الأول في المملكة العربية السعودية، حيث يضم هذا المعمل مختبرًا متكاملًا مجهزًا بأفضل واحدث الأجهزة والتقنيات المطلوبة وقاعة للتدريب، ويقوم بخدمات فحص الألماس والأحجار الكريمة الملونة وتحديد مواصفاتها وخصائصها البصرية وإصدار الشهادات وتقسيمها لشهادة فحص الألماس، وشهادة فحص الأحجار الكريمة الملونة، وشهادة فحص المجوهرات حيث يتم فحص طقم المجوهرات وما يحتويه من أحجار كريمة.

وبدورنا في “وقع” التعمق أكثر لمعرفة كل ما يدور حول هذا المعدن الثمين، وكشف اسرار المحتالين أكثر لجعل المستهلك أكثر وعيًا وحرصًا.

ولنا حوار مع “الاستاذة سحاب العتيبي” مسؤولة التسويق بمختبرات “سوليتير” حين بادرت بالسؤال.

في حالة عرض قطعة الماس او حجر كريم مقلد مغشوش هل من علامة فارقة كوجود شيء مميز تجعل المستهلك يفرّق ما بين الأصلية والمقلدة كعلامات امنيه مثلًا “.

وكان رد الاستاذة “سحر” انه لا يمكن الكشف عن الأحجار المقلدة والمغشوشة او المزروعة في مختبرات وهي ما تعرف بالألماس الصناعي بأي طريقة للمستهلك العادي، او التاجر على حد سواء إنما تبدو بشكل حقيقي، لا يمكن الشك به نظرًا للتطور الكبير في مجال زراعة الألماس، حيث أنها أصبحت منتشرة بكثرة في الأونة الأخيرة، بسبب قلة تكلفتها مقارنة بالألماس الطبيعي او الأحجار الكريمة الطبيعية، وهذا الخطأ قد يقع فيه حتى التاجر، لأنه ليس من السهل اكتشافه حتى بالخبرة دون تقنية متطورة تخدمه في هذا المجال.
ولحب الاستطلاع سألنا الاستاذة “سحر” هل استطاعوا تجار الاحتيال، والنصب، بيوم من الايام، ان تحايلوا ايضًا على هذه الأجهزة واثبتت لهم بعد الكشف انها اصلية.

فكان رد الاستاذة سحر العتيبي قد تم تطوير أجهزة عالية التقنية، لخدمة هذا المجال فلا يمكن، -بإذن الله – تجاوز اي قطعة ألماس او حجر كريم، دون اكتشاف أنه مقلد، او مغشوش، في حال خضعت للفحص لدى مختبر موثوق ومعترف به ويتبع معايير عالية الجودة.

وفي ختام الحوار، بماذا تنصحون المستهلك وماهي توعيتكم له عبر “وقع“.؟

أولًا الحرص على إتباع أهم المعايير عند شراء قطعة مجوهرات او أحجار كريمة، مثل التركيز على أهم المتاجر ذات السمعة الطيبة، ومقارنة الأسعار بين كل متجر والأهم من ذلك التثقيف بخصوص الألماس، والأحجار الكريمة، وسؤال التاجر عن تفاصيل القطعة، قبل الشراء وطلب شهادة موثقة من مختبر معتمد بها كامل تفاصيل القطعة، ونوع الأحجار ودرجتها ووزنها وهو ما حرصت علية وزارة التجارة وأصدرت تعليمات به في اللائحة التنفيذية لنظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، أن تُذكر جميع تفاصيل القطعة ودرجتها وأن تكون واضحة للمستهلك وأن يقتنيها على بينة، وهذا من أبسط حقوق المستهلك المعرفة والعلم بما يرغب بشرائه.

عن يوسف العاتي

بكالوريوس‏‏‏‏‏ صحافة وإعلام بجامعة جازان مدير مكتب الصحيفة بجازان مدير إدارة التصاميم بالصحيفة والمنسق الإداري بالصحيفة

شاهد أيضاً

سمو أمير منطقة الرياض يشرف حفل سفارة دولة الكويت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها

متابعات – وقع الرياض شرّف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X