آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / آلية بيع الدراجات النارية بصبيا

آلية بيع الدراجات النارية بصبيا

بقلم: أ. سالم جيلان أبويزيد

      “الدراجة النارية ” وسيلة من وسائل النقل واللهو أيضًا ، البعض يستخدمها كوسيلة، والآخر يقتنيها لممارسة هواياته، والاستمتاع بقيادتها وقت فراغه، وبين الاستخدام المهني لها كوسيلة نقل والهمجي كهواية فرق كبير.

    عقليات المستخدمين متفاوتة، وممارسات الهواة مختلفة، وتبقى الدراجة النارية وسيلة خطرة، سواءً على مستخدميها أو سالكي الطرقات من النساء والأطفال والعجزة، ولعل الحوادث كثيرة ومتعددة ، والأدلة على خطورة هذه الوسيلة واضحة دون استشهاد.

    محافظة صبيا والقلب النابض لمنطقة جازان، تعاني منذ عشرات السنين من كثرة وتزايد عدد مستخدمي الدراجة النارية، واختلاف أعمار مستخدميها، والأدهى من ذلك حداثة عمر غالبية هواة ركوب واقتناء هذه الدراجة النارية “الدباب”.

    هذه ” الدبابات ” تسببت في مآسي عديدة ، ومصائب كبيرة ، وكانت وسيلة استخدام سيئة للتهريب والسرقة ، وارتكاب جرائم إنسانية بشعة ، طوال عقودٍ مضت ، وكوارثها تتوالى …. ولكن كانت وماتزال بعض الأسئلة تتكرر من قبل العديد من الأهالي ومنها :

– ماهي الآلية المتبعة في بيع هذه الدبابات ؟
– كيف يستطيع أي شخص مهما كان عمره استخدامها وشراءها ؟!
– لماذا لا يتم بيعها بنظام مروري صارم كما يحدث في كل مدن العالم ؟!

     هذه الأسئلة كنت أسمعها في مجالس العقلاء وأصبحت أُشاهدها تُطرح في مواقع التواصل عندما يكون الحديث أو النقاش يدور حول موضوع يتضمن كارثة من كوارث هذه الدبابات !!!! الشيء بالشيء يُذكر ولعل التجمعات غير النظامية لأعداد هائلة من هواة هذه الدراجات بمواقع حيوية بصبيا في ظل أزمة تفشي وباء ” كورونا ” جعلني أسترجع هذا الموضوع وأتذكر هذه الاستفهامات المتعددة حول البيع النظامي للدراجات النارية ” الدبابات ” وكيف سيكون وضعها وأعدادها لو تم بيعها بآلية محددة ونظام واضح ومُلزم؟!.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

خليك في البيت “فكلنا مسؤولون”

بقلم: أ.وسيلة الحلبي عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين و عضو اتحاد الكتاب والمثقفين العرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X