آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار دولية / تهنئة باكستان لدول أعضاء غير دائميين المنتخبة في مجلس أمن التابع للأمم المتحدة

تهنئة باكستان لدول أعضاء غير دائميين المنتخبة في مجلس أمن التابع للأمم المتحدة

عاتكه ملا – اسلام اباد عبر الهاتف

هنأت باكستان أيرلندا والنرويج والمكسيك على إنتخابها لعضوية مجلس أمن الأمم المتحدة الغير دائمين ونوهت أن إنتخاب الهند تثير أسئلة أساسية.

وفي تصريح لوزارة الخارجية قالت أن ميثاق الأمم المتحدة عهدت مجلس الأمن بالمسؤولية الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين. وينص الميثاق على أن المجلس، عند اضطلاعه بهذه المسؤولية ونيابة عن الدول الأعضاء، ستعمل وفقا لمقاصد ومبادئ الأمم المتحدةهذا هو المحك لمصداقية المجلس وشرعيته.

تقوم الهند في انتهاك صارخ للعديد من قرارات مجلس الأمن التي نصت على إجراء إستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة لتمكين شعب جامو وكشمير من ممارسة حقه الأساسي في تقرير المصير.

وقد تم توثيق الإنتهاكات الهندية الجسيمة للحقوق الإنسان في جامو وكشمير المحتلة بشكل مكثف من قبل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية وكذلك مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في تقاريره المتتالية،وقد احتجزت الهند 8 ملايين كشميري، بما في ذلك القيادة الكشميرية العليا عبر القوة المفرطة وتواجد جنود الاحتلال البالغ 900000 ألف جندي.

وفي أعقاب الإجراءات غير القانونية والانفرادية التي قامت بها الهند في 5 أغسطس 2019، يظل شعب جامو وكشمير المحتلة يقاضون تحت الإغلاق اللا إنساني والحصار العسكري لأكثر من 10 أشهر حتى الآن.

وقد حوّل المنطقة بأكملها إلى سجن كبير، مع تكثيف قيود غير مسبوقة استمرت على الرغم من إستمرار جائحة كرونا.

دأبت الهند على رفض طلبات المراقبنين الدوليين لزيارة جامو وكشمير المحتلة بالاستمرار فالأعمال الهندية التي تهدف إلى تغيير الهيكل الديمغرافي لجامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني تنتهك العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي والقاوانين الدولية لا سيما إتفاقية جنيف الرابعة.

وفي حين أن العالم يتصارع مع جائحة كورونا غيرالمسبوق، فإن الهند مشغولة، بلا خجل، بتسليط إيديولوجيتها المتطرفة والمستوحاة من نظرية “هندوتفا”.

علاوة على ذلك، فإن القيادة الهندية الحالية تكرس الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد أقلياتها وخاصة المسلمين، وتهددهم بسلب الجنسية، ويتجلى وتيرة الإرهاب ضد الإسلام في الهند من تدمير مسجد بابري وفرض قانون تعديل المواطنة التمييزية وبدء عملية السجل الوطني “للمواطنين” والقتل المستهدف ضد المسلمين في المذابح المتكررة مثل مذبحة مومباي (عام 1993) وغوجارات (2002) ونيودلهي (2020) وهذه بعض الجوانب المختلفة لهذه الظاهرة.

إن ميل الدولة الهندية للعنف ليست سرًا وهي نتيجة مباشرة للعسكرة المتهورة وطموحات الهيمنة الجامحة، ولقد استخدمت العدوان بشكل روتيني في السعي لإكراه جيرانها و أستخدمت الإرهاب في وقت أو آخر، كسياسة الدولة لزعزعة إستقرار كل دولة مجاورة، ولديها نزاعات حدودية مع جميع جيرانها.

إن ما يطلق عليه الهند “نهج 5-S” في مجلس الأمن للأمم المتحدة هو مجرد شاشة دخان لإخفاء الجانب المتغطرس والعدائي والمواجه للهند، ربما من الأفضل للهند أن تفكر في حرف “S” آخر، مثل ساتيا أو الحقيقة: حقيقة القمع والعدوان والإحتلال الهندي والتي لا يمكن تغطيتها إعترافات خاطئة.

الإجراءات الهندية في جامو وكشمير المحتلة وما وراءها هي النفي الأساسي لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإن الهند تنتهك بإستمرار قرارات مجلس الأمن بشأن نزاع جامو وكشمير، وبدلاً من أن تكون الدولة التي تمتلك أوراق اعتماد كهذه، يجب أن تخضع للمساءلة يجب أن يُطلب من الهند الالتزام بقرارات مجلس الأمن وستعمل باكستان مع بقية أعضاء مجلس الأمن من أجل تعزيز أهداف السلام والأمن الدوليين في جنوب آسيا وخارجها.

 

 

عن عاتكه ملا

بكالوريوس ادب انجليزي ودبلوم قيادة حاسب آلي ودبلوم سكرتارية تنفيذيه، دكتوراه فخريه ف التوحد من فيدرالية الامم المتحده

شاهد أيضاً

الموانئ السعودية تحقق قفزة استثنائية في أعداد مناولة الحاويات

مريم الأحمد – وقع الدمام حققت الموانئ السعودية قفزة استثنائية غير مسبوقة خلال الربع الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *