الرئيسية / مقالات / ومن يسكن القلب سوى موجدي!

ومن يسكن القلب سوى موجدي!

بقلم: أ. دانية السليماني

       ستظل تهرب من الحب، باعتباره شعوراً مقصوراً على العاشقين والهائمين..

    وستظل قصص و روايات العشق تلاحقك ، وأغانيه تطرق مسمعك، وأشعاره تحرك حواسك .. إلى أن تملأك الرغبة في خوض ذلك الشعور الذي أدركت حلاوته على الرغم من أنك لم تذقه.

     سوف تجرب أن تعيش الحب ..

   قد يظهر الحب في هيئة صديق، لكنه سرعان ما سيرحل، ليأتي عوضاً عنه الشريك و الأبناء الذين سينشغلون بدورهم أيضاً..

   ثم ستظهر أعمال كثيرة، أو هوايات صغيرة لتحل محل أولئك الأشخاص ، وعلى الرغم من جمال ما يحدث إلا أنك ستمل ذلك عاجلاً أم آجلاً. عندها وعلى قدر الألم الذي أحدثه الملل والسأم، ستجرب أخيراً أن تعيش الحب بلا محبوب..و يا للدهشة ! عند ذلك سيظهر المحبوب الذي لن يخذلك أبداً !

   ستلقاه أخيراً، و تشعر بقربه، و تتلذذ بالحديث معه، وتلقِّي إجاباته ، ستدرك أن كل ما حدث لك هو حب في جوهره، وأن الخير كله آتٍ إليك.

    فكل ما فُقِد لتجده، وكل ماخسرت لتكسبه، وكل من ودعت لتلقاه..

   تركوك لتبقى معه، لم يسمعوك لتتحدث إليه، لم يعطوك لتسأله..

   أتراك عشت الحب قبله؟

    أتراهم يسمون ما قبل لقائه حباً؟

   و إن صح ذلك…فما اسم هذا النعيم إذاً ؟

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

وطني .. روحي فداهُ

بقلم: أ. عبير باجهموم – جدة      روحي وما ملكت يداي فداهُ …وطني الحبيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *