آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / معصب لا تكلمني !

معصب لا تكلمني !

بقلم: أ. دانيه السليماني

   لايزال ينظر أحدنا بعين الناقد تجاه الأشخاص الغاضبين.  وكأن على هؤلاء الأشخاص الضغط على زر تخطي (skip) لتجاوز هذا الشعور على سلم المشاعر.

   متى سندرك أن الغضب شعور كأي شعور، ينشأ لسبب، ويزول بسبب أيضاً.

   ربما قرأت العديد من الكتب والمقالات التي شرحت كيفية التعامل مع هذا الشعور، كالتنفس وشرب الماء وتغيير وضعية الجلوس مثلاً، وجميع ما ذكروه صحيح بلا شك.

    لكن هل تساءلت يوماً، مالذي اختبره مشاعرياً لحظة الغضب؟.. لابد أنك اختبرت قوة الغضب، لاحظ ( قوة) الغضب!.. و إذا كنت تعلم أن جميع قوى الكون مصدرها الله، فلماذا يا ترى تصحب هذه القوة شعور الغضب على الرغم من أن الغضب شعور سلبي؟

   والجواب: جاءت هذه القوة لتساعدك على التحرر من جميع المشاعر الدنيا التي لم تعد تتناسب مع مستوى طاقتك الحالية.

   ما عليك هو الوضوح بشأن الأفكار و المشاعر التي تقف خلف غضبك والتي تحمل مشاعر العار، التأنيب، الخوف و ربما الحزن أحياناً.

   و الآن العب لعبتك!.. استحضر الفكرة و قوتها بداخلك، ثم أخرجها بأيسر الطرق، بالضرب على مخدة، بالركض، بالتمرين، بترتيب فوضى، أو بالصراخ في مكان لا يسمعك فيه أحد.

   وما أن يتم التعبير عن الغضب والذي هو عبارة عن (قوة + فكرة سلبية) حتى ترتقي، وتنتقل لمرحلة أخرى في سلم المشاعر .

    دمتم بود..

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

علمتني الحياة

بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان   رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم عضو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *