آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / الورقة الرابحة !

الورقة الرابحة !

بقلم : أ. دانيه السليماني

    لابد أنك التقيت في حياتك مجموعة من الأشخاص الماهرين في إظهار عيوبهم، بل ويقاتلون كل من حاول لفت انتباههم لجانبهم الجيد “أوراقهم الرابحة” كما نعتقد.

    ثم تأخذ بك الحياة لتجلسك مع النقيض من أولئك، أشخاص لا يرون إلا محاسنهم ومزاياهم “أوراقهم الرابحة” كما يظنون، لكنهم ماهرون أيضاً في إخفاء نقاط ضعفهم، وغالبا مايكون الهجوم العنيف و الطرد مصير كل من حاول الاقتراب من تلك النقاط أو لمسها.

    ممتن جداً للحياة التي وعت (جمعت واحتوت) كل هؤلاء، وهذه هي مهمتها بلاشك، الجمع بين النقيضين, حتى يسهل علينا إدراك الصراط المستقيم بينهما.

   فجميعنا بلا استثناء نحمل في معاطفنا أوراقا رابحة، لنلعب بها لعبة الحياة، و التوفيق هو أن نرمي تلك الأوراق في المكان و الزمن و مع الشخص المناسب.

    ليس بالضرورة أن تكون ورقتك الرابحة قوة أو مهارة، بل قد تكون ورقتك الرابحة نقطة ضعف تظهرها لشريكك، تكشف محاولاتك لإصلاحها، وتطلب منه تقبلها.

    ورقتك الرابحة قد تكون اعتذار عن الاستمرار في علاقة آلمتك، أو الدخول في أخرى تطورك.

    ورقتك الرابحة ربما سيرة ذاتية مليئة بالانجازات .. أو استقالة.

     الصمت ورقة رابحة، والرد القاسي ربما يكون ورقة رابحة أيضاً.

     اللعبة مستمره، ومدى حرفيتك في استخدام أوراقك يضمن لك الفوز !.

      تمنياتي لك بالتوفيق في الجولة القادمة.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

علمتني الحياة

بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان   رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم عضو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *