الرئيسية / مقالات / حرر قيودك

حرر قيودك

بقلم: شهد الحمد

لاشك بأن الحياة تارةً تأخذ منك
وتارةً تُعطي لك..
نعم هذا العُمْر مليئٌ بالتساؤلات والكثير من التناقضات التي تُحيطنا،

لاشك بأن البعض ينجوا من معارك الحياة
والبعضُ الآخر يسقط بين أياد ّ الحياة المبهمة!
هُنا جبالٌ راسخة وهنا أنهارٌ جارية؛
هُنا من يعمل لأجله وهُنا من غرق بأنغماسات الحياة ،
فـحينما تخدشك الحياة بأوجه العابرين ، وتسقط بفوهةً لاصدى بهاولاصوتٌ ، حينما يرحل الأحبابُ من حولك،ويرف جفن عيناك وتنهمرُ أسفا.

أخرج مابعُمقك وأيقظ ذلك القوي الذي يكمن بداخلك ، أنا وأنت والجميع نعرفُ أنها حياةٌ مُكتظة بالكثير من الأمور ، تارةً تأتي بك الطُرق وتارةً تذهبُ بك بعيداً،،
لاتنتظر ذلك اليوم الذي تنجرف به أيامك السعيدة
أعطي لنفسك فرصة
وحدك المُستحق
وقدم لذاتك كُل التقديس..

أنتشل ذلك المرير الذي بجوفك وهاجر بعيداً عن كل أمراً يؤذيك ،، أطلق العنان لطيرك الذي قد قُيِّد
إقتحم رباط الأشرعة المهجورة بذاتك ، وأنزع ستائر الأسى من عُمقك ، أبحر بغواصة الأيام القادمة ، أمرح كثيراً وأصنع لذاتك رونقً يليقُ بكَ لا بغيرك.

تذكر دائماً أنا الحياة محطة عبور نأتي ومن ثم نرحل ، نغفل ومن ثم نفهم ، نجهل ومن ثم نتعلم ، نهوى ومن ثم نكتب ماتخطه الأيامُ على رفوف الزمان ، أتظن أن الأيام تنسى مُرك
لا وربك خالق السماءِ لاينسى
فسيُطرق بابُكَ يوماً ما…حظٌ سعيد آتً لك
فقط! إنتظر..

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

الوطنية برؤية موظف

بقلم محبة الوطن: فاطمة حمدي.      أن تعيش في وطن وتقدم له الولاء والعرفان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *