الرئيسية / مقالات / لا أستطيع ان اخبرك بذلك السر يا صديقي..

لا أستطيع ان اخبرك بذلك السر يا صديقي..

بقلم : أ. منيرة الحريص

   هل سبق لك يوما أن أخبرت احدهم عن تفاصيل حياتك وكأنك تتحدث إلى نفسك .. تثق بأن هذا الحديث بدأ هنا و سوف ينتهى في نفس المكان؟!

    حسنا.. أنني أتساءل.. إذا وجد حقا شخص يأمن السر لديه لأنني ببساطة لم أتحدث يوما عن أسراري لأحد كأنني أخفي ذلك عميقا في قاع الحياة، و أخبر ذلك السر بأني اذا تفوهت بك يوما لن يصبح سراً.

    في أوقات كثيرة أتساءل.. إن حدث و أخبرتك بذلك الأمر الذي أرهقني لسنوات.. هل سأجد منك الدعم المعنوي أم أنك تنتظر الوقت الذي تلقي به الكلام كالصاعقة على جسدي.

    كل ما أعلمه جيدا بأنك يا صديقي حتى وإن وجدت ذلك الإنسان الحقيقي لا تأمن له يوما.. استمر في محبته و دعمه و الوفاء له لكن .. لا تسلم روحك لغير خالقك.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

الوطنية برؤية موظف

بقلم محبة الوطن: فاطمة حمدي.      أن تعيش في وطن وتقدم له الولاء والعرفان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *