آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / أنا استسلمت!

أنا استسلمت!

بقلم: أ. دانية سليماني

     يقضي معظم الأشخاص حياتهم في مطاردة هدف أو رغبة، و ربما شخص أحياناً.

    وعلى الرغم من الخطط و التأملات والنوايا التي يضعها الشخص تجاه ذلك الهدف أو تلك العلاقة، إلا أنها تأبى أن تتحقق.

   و مع ثقته الداخلية أن تلك الرغبة نابعة من الروح والعقل معاً، لكن لا يبدو أن هناك أي بوادر لتجليها حتى في الحلم.

    عندما تكون الرغبة نابعة من الروح والعقل فهي غالباً تريد أن توصلك لمكان ما، فالروح تعرف ماتريد! لكنها قد تحمل معها بعض (الدروس) التي ترتقي بك روحياً قبل تجلي الهدف، الذي ربما تجليه في وقت أبكر لن يخدم تجربتك الروحية.

    ومن بين تلك الدروس ( الاستسلام والتسليم)!.. أن تتوقف عن الركض، وترمي بعدتك و أحمالك ودفاترك وأقلامك، وتقول:  ” أنا استسلمت”

    استسلمت لقوة أكبر !

    استسلمت لمن يحسن تدبير أمري !

    استسلمت للعليم الحكيم، وسلمته كل حياتي!  .. وأنا راضً بما كتبه لي.

     حينها، سيمسح الله على قلبك ببرد السكينة والاطمئنان، ستشعر أنك بخير وأنك مدعوم في كل الأحوال.

    إن شعور الجوار بتلك القوة، وذلك الأمان سيغنيك عن الرغبات السابقة أصلاً، التي ربما وجدت لتكون هنا! في هذا المقام.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

اليوم الوطني.. يوم الفرحة بالإنجازات

بقلم: د. عبدالله بن معيوف الجعيد     يوافق اليوم الثالث والعشرون من شهر سبتمبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *