آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / و ترجل الفارس النبيل

و ترجل الفارس النبيل

بقلم: أ. أسماء عبدالله.

     غادرت عالمنا روحا كانت مثال للعطاء و الرحمة في الرفق بالكائنات التي لا صوت لها..

     أبو عبدالرحمن الشهير على تويتر بحساب (برق و رعد)، كان رحمه الله مدرسة في العطاء اللامتناهي، فقد أخذ على نفسه عهدا بالإحسان الى مخلوقات الله الضعيفة، فرعى عائلته القططية خير رعاية، فقد كان ينادي عليهم عند كل وجبة، و اهتم بمكان نومهم و جلوسهم و أشرف على العناية برفيقة دربه “نجومة” خير رعاية فقد واساها حينما فقدت صغيرها وحمل همها حتى تعود كما كانت مرحة.

    كان رحمه الله يوصي دائما بالرفق بالحيوان في كل الأحوال فهو لم يطلب صرف مبالغ طائلة أو تبني جميع الحيوانات إنما كل باستطاعته.. وعاء صغير بداخله ماء نظيف و آخر طعام نظيف او أن يكف الجميع أذاهم عنها و يدعوها و شأنها .

    “برق” الخير و “رعد” الإحسان لم يمت في قلوب متابعيه و محبيه، بل هو حي كل يوم يخرج أحدا ما يضع ما يستطيع لكي يرطب به كبد كائن ضعيف لا حول له و لا قوه .

    علمنا الفارس النبيل قيمه الروح و الاحسان فربما تشملنا رحمه الله .. علمنا كيف نكون لطفاء في عالم قاسي..

    شكرا أبا عبدالرحمن على دروسك الجميلة في اللطف و الرفق .

     “برق” الخير و “رعد” الإحسان..  ستبقى دائما في ذاكرتنا و قلوبنا و دعواتنا باذن الله .

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

مليكي.. ومملكتي واليوم الوطني. 

  بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان   رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *