الرئيسية / مقالات / تسعون عاماً من الازدهار.

تسعون عاماً من الازدهار.

بقلم الكاتبة: شهد الحمد

  المُجد مُجدنا وساحاتُ العلمِ منزلنُا.. والسماءِ مُتسعنا والعُلاء سكوننا.

  من أين ابتدئ وكيف يصاغ الكلامُ بحقها.. أرضُ العزةِ والكرامة بلاد الحب والأنتماء.

  بين أشرعتها تستريح النفوس وتهدئُ العواصف..

  مجدُك ياعزيزٌ باقٍ وذكركَ كل يومً يقالُ .. رحِمُك الله ياعظيم الشأن وطيب الذِكرِ.

  حينما ننظر نرى أن مداراتُ الكونِ لاتتسع لطموحنا وننظر تارةً بأن رحابة هذا الوطن تتسع لأكثر من طموحنا، حينما أتحدث عن بلادي أبجديتي تزدادُ أزدهراً، وحروفِ تسموا بالفخرِ والأعتزاز، كم من مرةً أتت فالبلادِ أمورً صِعاب ولكن بهمة هذا الوطن وحفظ الأله لم نشعر قط بوجود تلك الصعاب ،نحنُ نحياء بين أياديّ وطناً كريم وطناً آمناً أُنزلَ فيها القرآن.. وعمقها بحارٌ من زمردٍ وياقوت وأرضُهَا جنةٌ من السفرجل، ورِجالها أسودٌ للمعاركِ قائدون، ونساءُها نور يضفي على الروحِ الأرتياح، بها أبهى وأنقى البقاعُ على الأرضِ وماؤها زمزمٌ داءٌ لكُلِ سقيم، أرض الحالمين ومسكنُ الفنُ والأبداع.

    عن أي بلد أتحدث..

بلد إنتماء الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله..
وبلد قوة وإصرار ولي العهد محمد بن سلمان رعاهُ الله..

   لاسيما بأن الكلام في وطن عظيم كهذا صعبٌ جداً.. ولكن هذه الأرض تستحقُ كُل الأوصاف والأحرف.. هُنا أسطر مجدي، أكتب فخري أرويّ إعتزازيّ أبوحَ بولائي وانتمائي.

   وطن هو ملجؤك حين الضياع، وهو دروب الحالمين المميزين ،هذا الوطن يحتضنه أبهى وأقوى شخص حالم وهو ولي العهد محمد بن سلمان رعاهُ الله فنحنُ لازلنا كما قلت أنت “لدى السعوديين همة مثل جبل طويق” ونحنُ نملك جبلا حيا وروحاً نقيةٌ حالمة.

   أسسُها الملك عبدالعزيز رحمه الله وباتت هذه الأرض لجنودها الأقوياء، مضى تسعون عاماً من ازدهار لعلو وتقدم، تسعون عام وهذه البلاد تحت عدلٍ كريم ونهجها القرآن والسنة، تسعون عاماً وهذه هي بلاديّ ماضيها وحاضرها تطورها ونماءُها بلاد نجدٍ وحبيبةُ الحرمين، نحنُ نملك يد الأشيمِ بالخصالِ والأوصاف يدُ مليكُنا سلمان بن عبدالعزيز رعاهُ الله.

    القادمُ نحنُ والمستقبل طموحنا والنورُ خُطانا.. فحماكِ الله يابلاد الحرمينِ وأبقاكِ الله آمنةً حتى الأزل وأن يبقى هذا الوطن ربيعاً مزدهراً لانهاية لهُ من الجمالِ والكمالِ والعلوِا والرخاءِ.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

التمثيل .. والتدخين

بقلم: د.سعود المصيبيح      فـي الأول الابتدائي فـي مدرسة سعيد بن جبير الابتدائية فـي …

تعليق واحد

  1. ماشاء الله تبارك الله
    الله يعطيك الف عافيه يستاهل الوطن منا الكثير
    شكراً من القلب سلمت يداك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *