الرئيسية / مقالات / في عامك التسعين

في عامك التسعين

بقلم: أ. ابتسام الحيان

شمس أشرقت…بعد ليل طويل
غيوم تباعدت بعد عناق ذاك الليل المخيف

همة رجل …عزم رجال

أبت المرؤة إلا أن ترسم تاريخا تعطر به صفحات العظماء
حكمة عبدالعزيز
هي التي صنعت هذا الوطن ..ورسمت كيان العز
لتكن أنت وأنا (سعودي )

   هي ذرات تربة بلادي التي وطئتها صهوة جواد ذاك الشجاع المغفور له بإذن الله عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.. لتعلن عن ميلاد الوطن المجيد..

   اليوم هو يوم العز والفخر لكل سعودي من أقصى كرم الشمال إلى أجمل تهامة الجنوب.

   يتجلى ذلك في بسمة طفل ،نظرة مسن ،وأيدي امرأة غلبت تجاعيد الزمن جمال روح الأصالة فيها لتحمد الله على هذا الوطن.

    تسعون عاما …ونحن بفضل الله لم نخضع لمستعمر غادر .

    تسعون عاما… ونحن لنا الصدارة في الواجب الإنساني للعالم الأجمع.

    تسعون. عاما… ونحن وولاتنا خداما للحرمين الشريفين .. ألا يحق لنا أن يكن هذا اليوم مختلف !!

 ومع الرؤية المباركة لم يعد حب الوطن شعارات تردد أو لافتات ترفع ..

بل هي أيدٍ تعمل

بذور تغرس

أجيال تتلقى العلم من خلف الأجهزة الذكية إيمانا بأنهم قوة الوطن القادمة.

أفكار محلقة…وواقع أجمل

  فلن نستكمل رد الجميل لهذا الوطن إلا بسواعد أبنائه ذكورا وإناثا

نحن على العهد باقين..وعلى إرث الأجداد ماضين

 قسما ليس الولاء إلا لك موطني الغالي

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

كلام في البحر ، في البر ، في الجو !

بقلم: أ. دانيه السليماني.      كان يجلس على أريكته، يقلب صفحات التواصل الاجتماعي، ويردد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *