الرئيسية / مقالات / الخوف من التغيير

الخوف من التغيير

بقلم الأخصائية: أ. رقية علي بوحسن.

    لكل شخص منا دائرة أمان يعيش بها لا يرغب في تغييرها ليس لأنه يعجز عن التكيف!

   فالإنسان من أكثر الكائنات الحية التي تستطيع أن تتكيف وتتأقلم ولكن يظل الخوف من التغيير سيد الموقف، إلى أن يكون التغيير إجبارياً يوضع فيه الشخص بعدها تظهر ردود الأفعال منهم من يكون تأقلمه وتكيفه سريعاً ومنهم من يتأخر ولكن في آخر المطاف سوف يتأقلم، وعندما نتحدث عن الآثار والأضرار منهم من تظهر عليه متاعب جسدية ونفسية وخسائر بالوقت وهدر للطاقات ومنهم من يكون بعيداً  عن كل ماسبق.

   كل ماعلينا فعله هو أن نجعل نفوسنا دوماً رياضية برياضة خاصة للروح هي الثقة بالله والرضا بالقضاء والقدر والتفائل مع السير قدماً إلى الأمام والبحث عن البديل سريعاً ونضع الماضي خلف ظهورنا.

   وأخيراً أقول لابد أن لا نهمل مشاعرنا أو نتجاهلها أو نؤجل التعبير عنها فلنخرج كل مابداخلنا ونعطي كل موقف حقه حتى لا تظهر بزمان أو مكان غير مناسبين أو تتراكم وتظهر على شكل أمراض نفسية وجسدية.

   دمتم بصحة نفسية وجسدية دوما..

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

التمثيل .. والتدخين

بقلم: د.سعود المصيبيح      فـي الأول الابتدائي فـي مدرسة سعيد بن جبير الابتدائية فـي …

2 تعليقان

  1. حنان المطيري

    مقال مميز وجميل ك تميز صاحبته ،، سلمت انااملك ،، ودمتي لنا ودام قلمك ،،

  2. رباب العتيبي

    جميل وصحيح☝️🙃

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *