الرئيسية / مقالات / قوة من التسامح

قوة من التسامح

بقلم: أ. عبير الهاجري.

     جعلَت تلك المشاعر منها رموزا لتحيا في عالم الواقع !!..حتي تبقى تيسيرا لأرواحٍ كلماتها لم تكن كلمات فقط.. بل أصبحت الرمز المعجزة ..

    تغيرت الأمور وأصبحت المعاني السامية لها تقارب وحلول !.. هي السبل النبيلة ..والمعطيات الأقوى لتواصل العبور وتهرول علي الجسور.. تهدف لتبقى خرائط العالم معيارا ثقيلا من الإنحازات التعبيرية والهادفة.

    التسامح هو ذرات من عمق التغير والمفهوم السائد , حتي تزال الحواجز وتشع شمس مساراتها توحيد القلوب.

  هو الحل السري البسيط الكبير في الوجود ..كن متسامحا ..حتي تشرق روحك من خلال مساحة تنتظر إبداعاتك… ارسل طيرًا ينثر ذرات السلام والتسامح .. ويطلق صوتًا عاليًا ..

   بناء التسامح ودعم إبداعاته.. خطواته الجديدة؛ انتصار دائم باذن الله في معارك الحياة .. لذا كن يدا تحمل جمال عاداتك ودينك ..مصدر قوتك وضعفك .. اقلب موازين الرياح وزراعة الأمل .. هي الباقات الجميله من حقول التسامح.. احترف كتابة التعريف بنفسك قبل سطحية الاسم .. إنه وطنك ومردودك الأخلاقي .. إنه الاحترام لمعطياتك وامتنانك..

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

علمتني الحياة (٢١)

 بقلم: د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان   رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم عضو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *