آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / قنينة عطري

قنينة عطري

بقلم: أ. مريم إبراهيم.

    سينتبه أشخاص لعنوان مقالي و ربما يجذب البعض وسيقرأ ماذا يحوي ؟ وماذا يوجد بقنينة عطرها؟ وربما لا أحد.

   قد ينتبهون ويقولون ماهو عطرها المفضل؟! ربما البعض..  وربما لا أحد.

   حقيقة .. هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة، لكن لا أريد أن أترككم هكذا تتوهون في غموضي..

   قنينة عطري: هيِ شيء ما بداخلي، بحثت عنه في هذه الحياة من أجل أن يتحرر، من أجل أن يكبر ويتوسع ويكون له صدى في نفسي وإحساسي، من أجل أن يملك سبل الاستقرار والنجاح.. سعيت وبذلت قصارى جهدي من أجله، واجهت وتعثرت حتى أنني نزفت في منتصف الطريق، لكن هناك شيء يقول لا تستلمي لليأس لا تجعلي الفشل يسيطر عليك..

   هناك شيء يخبرني أنه لا بأس إن تعثرتِي أو سقطتِي مرات عديدة وستنجين بالفرص المقبلة.

   يخبرني أن هناك عوائق لابدَّ أن تنجلي من أمامك كليًا

   يخبرني أن هناك شمسا شتشرق من جديد لك

   يخبرني أن هناك لحظات ستوقد مشاعر الحب لنفسك في زاوية هادئة، يخبرني أن هناك رحلة عنوانها الأمل.

   قنينة عطري مميزة جدًا، لا تمل من النظر إليها، ذات ألوان لافتة وذات رائحة فاتنة، تحوي مشاعر حساسة، مشاعر ليس بها خيبات ولا عثرات.

    قنينة عطري هي سعادتي لا أتركها لغيري، بها ألملم ذاتي، واكفكف بها عبراتي وأنهي بها آلامي.

  بها قرار أني: إلتفتّ لإسعادي لنجاحي لتميزي ونفسي، ترفعت عن الكثير، بت أشغل نفسي كي أرضيها، لم يعد للكلام أية قيمة بالنسبة لي، ابتعدت عن المقارنة والسلبية التي تحبطني أو تحبط من هم حولي.

    قنينة عطري ليس بها عقبات، عندها بداية النهاية لكل الأشياء المؤلمة، جعلتُ أناسا بحياتي يشاركوني لحظات عمري، لأناسٍ حقيقةً يستحقون مشاركتي تفاصيل حياتي الجميلة، صنعتُ الفرص لنفسي حتى وإن كسرت يومًا ما سأمنح روحي فرصًا أكثر وأكبر، بت أنهي الإحباط الذي يتسللني دون أي سبب، بت أنهي كل العثرات، بت أمهد طريقًا صحيحًا مستقيمًا لي، أحببت الحياة، بنيت الأفكار والطموحات التي أود الوصول إليها بها قوة إرادتي التي أعطاني الله إياها وكما أرشدنا بقوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

-واحدٌ وتسعون ربيعًا من الفخر

بقلم: أ. شهد الحمد  -أشرقت شمس الواحد والتسعون عامًا من تميزٌ وإزدهار ،هانحنُ على أرفف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *