آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / قيم العطاء

قيم العطاء

بقلم: أ. عبير الهاجري

    يقرر أن يكون بين كل فئة . . تتغير في تلك الساعات تقاسيم حياته حتي يصبح من ضمن المجموعة أمثاله . . أرواح تملك العطاء غير المشروط ..حب الوطن .. الشكر للإمارات ليس كلمة في عالمهم بل هي ترجمة عمل وبإتقان.

    كتب في مساحة حياته أنه كان نتيجة وطنية فعاله . . لا يهتفون للشكر فقط.. أقصى ما سعى له أن يبقي الإنسان بأمان .. وإن تستمر الحياة لك ولغيرك بمأمن وراحة وتيسير برغم صفحات حياتهم الشخصية التي تنتظرهم وتتمني تواجدهم في محتواها كأي رب أسره أو ابن ينتظره والداه، أو زوجة تقتنص الوقت لتحمي أسرتها الكبيرة.

     إلي جميع المتطوعين . . أعلم جيدا أن هدفكم هو أن يلتزم الشعب بما تصبون له لأن في ذالك انتصارا علي كل أزمة . . أو إتماما لكل أمر بشكل فخم يعكس الصورة الواقعية . . هنا أتكلم عن الإنسانية التي لاجنسية لها سوى الانتماء لمن حولك وامتنانك لكل معطيات الوطن.

     أنتم شاشات بشرية تذكّر العامة كم كنت عظيما . . جهودك . . التضحية . . قرار أن لا تتردد في نداء لتكون ارتكاز لمسيرة نجاح . . فأنتم النجاح.

    أعلم جيدا أن الشكر لا يكفي.. لكن سأبقي أقدم شكرى بطريقتي . . شكرا لكم . . أنتم الصديق والمرشد الناصح في منصة المجتمع . . أنتم نبراس إلي الفخر الذي يحتويك أينما ذهبت في إطار وطني نعيش به ويعيش بأعماقنا . . .

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

-واحدٌ وتسعون ربيعًا من الفخر

بقلم: أ. شهد الحمد  -أشرقت شمس الواحد والتسعون عامًا من تميزٌ وإزدهار ،هانحنُ على أرفف …

2 تعليقان

  1. ان من أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب ومن رغبةٍ لدى الإنسان في العطاء والتضحية.. ودوافع العمل التطوعي متعددة أهمها الدافع الديني الذي ينبع من إحساس الإنسان المتدين بالواجب تجاه مجتمعه في أشكاله المتعددة وتجاه البيئة التي تحيط به والتي هي هبة من اللَّه سبحانه وتعالى، ومن الواجب المحافظة عليها وكل هذا إرضاء لوجهه الكريم وطمعاً في ثوابه العظيم.

    وفي جانب آخر يخفف العمل التطوعي لدى المتطوع نفسه من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة ويمده بإحساس وشعور قوي بالأمل والتفاؤل. كما أن التطوع يهذب الشخصيَّة ويرفع عنها عقلية الشح ويحولها إلى عقلية الوفرة مصداقاً للآية الكريمة (ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون) ففي العمل الوظيفي يتحدد العمل بقدر ما يحصِّل العامل من مال ومنفعة ذاتية مادية بينما في العمل التطوعي لا حدود للعطاء).
    في قلوبنا الكثير، الكثير .. للمتطوعين .. ولا أستطيع اختصاره بكلمات .. شكراً لجميع من تطوع ..ولكل من وضع فيه معنى ً..او كلمة تفاؤل أو عملاً محسوساًََ
    … شكراً للروح العالية ، شكرا لكم يا من رسمتم البسمه على شفاه اطفالنا ،
    شكراً لكم يا من كنتم البلسم للفقراء والمساكين،شكرا لكم من اعماق القلب.
    شكراً استاذة عبير الهاجري على هذه الكلمات الجميلة

    • عبدالله الوايلي

      سعادة الأستاذ خالد نواب..
      شرفنا مروركم العاطر في صحيفة وقع الإلكترونية
      شكرا لعباراتكم الراقية الرائعة ، وشكرا لأعمالكم ولعطائكم ومساهماتكم المجتمعية الفعالة ..شكرا لكل بذل قمتم به خدمة للإنسانية..
      وبالفعل المتطوعون هم وقود أمل وشعلة من نشاط وعلامة فارقة في التضحية والإيثار..

      باسمي ونيابة عن فريق تحرير المقالات بصحيفة وقع أهدي لكم ولكاتبة هذا المقال القديرة أ/ عبير الهاجري هذه العبارات.
      شكرا لكم جميعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *