آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / وما خَفِي أعمق!

وما خَفِي أعمق!

وما خَفِي أعمق!
بقلم:أفنان الزومي

كثيراً ما نقابلُ أشخاصاً تعلو وجوههم ابتساماتٍ نَخالُها لا تُقهر !
أو حتى قد نمر بجماعةٍ من الناس فنراهم يضحكون بأصواتٍ تنطرب لبهجتها السماء فنظنّهم خالين من التعب .

إننّا هكذا بنو آدم بطبيعتنا البشرية نظُّن أن التعب والهم لا يطالُ أحدٌ غيرنا وأنه لا يطرقُ باب أحدٍ سِوانا! وننسى في غَمرةِ ذلك التعب أننا وهؤلاء الضاحكون كلنا مليئون بالتناقضات، نتحدث، نضحك، نُحلّق، نبتسم وقلوبنا تنزِف وجعاً بَيد أنه لا نحنُ ولا هم يظهرُ علينا الأثر .

فإذا كانتِ الحياةُ قد جُبلتْ على الكَبَد هل يعني ذلك أن نبقى أسرى لديها ؟
هل يعني أن ننسى أن فيها لحظاتٍ من الأمل والفرح والبهجة ما تُزهِر به أرواحنا؟
بالطبع لا، فمهما كانتِ النتائج،، فعلى هذهِ الحياة ما يستحقُ المُضي قُدُماً لمواصلةِ آمالنا وحفظِ اطمئناننا ووصْلِ أحبائنا .

والأمر الذي ينبغى أن يعيهِ كلُ ذي لُب أنّ فَهم تناقضات الحياة هو أول الطريق للسلام الداخلي في أنفسنا.،

وأنه لا أحد على هذا الكوكب صفت له دنياهُ من نوائبها، وأننا جميعاً جنود محاربة كلٌّ بقَدَر ، إلا أننا جميعاً ينالُنا من ذلك النصيب ما ينالُنا ولا نُظهِر منه إلا اليسير ليبقى ما خفي أعمق!

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

المستشار أحمد بن عبد الرحمن الجبير إعلامي من الدرجة الأولى

بقلم: د. عثمان عبد العزيز عبد الله آل عثمان رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *