آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / ناتج زمن الطيبين

ناتج زمن الطيبين

أ. عبير الهاجري

من ايجابيات التمعن :هو إبراز عطايا من المفاهيم
زمن الطيبين ! تعلمت أن أسعى دوماً في أن ارتقي وأطور من كل معالم حياتية مجتمعية.

تسائلتُ لماذا لا نسعى لتطوير ذلك الزمن من خلال ايجاد زمن نعيش به الان الذي لايخلو أيضا من الطيبة في أمورنا؟!
كما اعتقد هي نظرية طبيعية مررنا بها وستبقى،
هي مراحل أربعة ستعيد نفسها لتستمر الحياة :البداية، التجربة، الخلاصة، والناتج، لقد مررنا بمرحلتين ونعيش في خلاصة كتابة الزمن وسيكتبها باذن الله التاريخ هي النظرية الجديدة، كنا نتعلم ببدائية، بعدها أصبحت المدارس الحديثة وها نحن نمر بتعليم مبتكر يجمع بين الاثنين البداية أي البيت من خلال المنازل أو المطوع الذي يكون علي شكل وسائل التواصل وشبكة الإنترنت، وقريباً سيكون الناتج؛ مكتوب على شكل سطور واقعية تحفيزية.
كانت الوجبة طازجة، اختصرتها المعلبات وأصبحنا نلجأ للإثنين والناتج تغير المفهوم الصحي وابراز الثقافة وتوجهها كالتوعية الغذائية ! وكثير من الأسلوب المجتمعي الذي قرر أن يتراجع عن غيابه ويصبح تصحيح وناتج.

وكل ماقيل كان بسبب عشقي لمرحلة كان ينعم بها أجدادي وفخر آبائي ووجودي الذي اتمنى أن أتقن صنعه والناتج أبنائي، والكثير، إنها أزمنة الطيبين .

عن مقالات وقع

مساحة يشاركنا فيها المبدعون بمقالاتهم.. وهذه المقالات تعبر عن آرائهم ولا تعبر عن رأي الصحيفة بالضرورة.

شاهد أيضاً

مملكةُ الخيرِ وخيراتُها للجميع  

بقلم:. د. عثمان بن عبد العزيز آل عثمان -رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *